الأول : ( قوله تعالى ) : ﴿ وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت ( فيه سكينة من ربكم ) وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون ﴾ .
الثاني : قوله تعالى : ﴿ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل اا سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها ﴾ .
الثالث : قوله تعالى : ﴿ إلا تنصروه فقد نصره اا إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن اا معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها ﴾ .
الرابع : قوله تعالى : ﴿ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وو جنودالسماوات والأرض ﴾ .
الخامس : قوله تعالى : ﴿ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ﴾ .
السادس : قوله تعالى : ﴿ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل اا سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ﴾ ؛ قال : وكان بعض المشايخ الصالحين إذا اشتد عليه الأمر قرأ آيات السكينة فيرى لها أثرا عظيما في سكون وطمأنينة .
وقال ابن عباس ، رضي اللها تعالى عنه : كل سكينة في القرآن فهي