الأفصح ، كما قاله ابن قتيبة ، ( وتمسكن ) كما قالوا تمدرع من المدرعة وهو شاذ مخالف للقياس ، نقله الجوهري ؛ ( صار مسكينا ) .
وقد جاء في الحديث أنه قال للمصلي : تبأس وتمسكن وتقنع يديك ) .
قال القتيبي : كان القياس تسكن إلا أنه جاء في هذا الحرف تمفعل ، ومثله تمدرع وأصله تدرع ، ومعنى تمسكن : خضع لله وتذلل .
وقال اللحياني : تمسكن لربه : تضرع .
وقال سيبويه : كل ميم كانت في أول حرف فهي مزيدة إلا ميم معزى ، وميم معد ، وميم منجنيق ، وميم مأجج ، وميم مهدد .
( وهي مسكين ومسكينة ) ، شاهد المسكين للأنثى قول تأبط شرا :
قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرض كفرج خرقاء وسط الدار مسكينعنى بالفرج ما انشق من ثيابها ؛ ( ج مسكينات .
( والسكنة ، كفرحة : مقر الرأس من العنق ) ؛ وأنشد الجوهري لأبي الطمحان حنظلة ابن شرقي :
بضرب يزيل الهام عن سكناتهوطعن كتشهاق العفا هم بالنهققال ابن بري : والمصراع الأول اتفق فيه زامل بن مصاد القيني وطفيل والنابغة وافترقوا في الأخير فقال زامل :
وطعن كأفواه المزاد المخرق وقال طفيل :
وينقع من هام الرجال المشرب وقال النابغة :
وطعن كإيزاغ المخاض الضوارب