تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأفصح ، كما قاله ابن قتيبة ، ( وتمسكن ) كما قالوا تمدرع من المدرعة وهو شاذ مخالف للقياس ، نقله الجوهري ؛ ( صار مسكينا ) .

وقد جاء في الحديث أنه قال للمصلي : تبأس وتمسكن وتقنع يديك ) .

قال القتيبي : كان القياس تسكن إلا أنه جاء في هذا الحرف تمفعل ، ومثله تمدرع وأصله تدرع ، ومعنى تمسكن : خضع لله وتذلل .

وقال اللحياني : تمسكن لربه : تضرع .

وقال سيبويه : كل ميم كانت في أول حرف فهي مزيدة إلا ميم معزى ، وميم معد ، وميم منجنيق ، وميم مأجج ، وميم مهدد .

( وهي مسكين ومسكينة ) ، شاهد المسكين للأنثى قول تأبط شرا :

قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرض كفرج خرقاء وسط الدار مسكينعنى بالفرج ما انشق من ثيابها ؛ ( ج مسكينات .

( والسكنة ، كفرحة : مقر الرأس من العنق ) ؛ وأنشد الجوهري لأبي الطمحان حنظلة ابن شرقي :

بضرب يزيل الهام عن سكناتهوطعن كتشهاق العفا هم بالنهققال ابن بري : والمصراع الأول اتفق فيه زامل بن مصاد القيني وطفيل والنابغة وافترقوا في الأخير فقال زامل :

وطعن كأفواه المزاد المخرق وقال طفيل :

وينقع من هام الرجال المشرب وقال النابغة :

وطعن كإيزاغ المخاض الضوارب

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٠٢