وأنشد الجوهري لذي الرمة :
فيا كرم السكن الذين تحملواعن الدار والمستخلف المتبدلقال ابن بري : أي صار خلفا وبدلا للظباء والبقر .
وفي حديث يأجوج ومأجوج : ( حتى إن الرمانة لتشبع السكن ) ، أي أهل البيت .
وقال اللحياني : السكن : جماع القبيلة . يقال : تحمل السكن فذهبوا .
( و ) السكن ، ( بالتحريك : النار ) ، لأنه يستأنس بها ، كما سميت مؤنسة ؛ وهو مجاز ؛ وأنشد الجوهري للراجز :
ألجأني الليل وريح بلهإلى سواد إبل وثلهوسكن توقد في مظله وقال آخر يصف قناة ثقفها بالنار والدهن :
أقامها بسكن وأدهان ( و ) السكن : كل ( ما يسكن إليه ) ويطمأن به من أهل وغيره ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ جعل لكم الليل سكنا ﴾ .
وفي الحديث : ( اللهم أنزل علينا في أرضنا سكنها ) ، أي غياث أهلها الذي تسكن أنفسهم إليه .
( و ) في الصحاح : فلان بن السكن : ( رجل ؛ وقد يسكن ) ، قال : هكذا كان الأصمعي يقوله بجزم الكاف .
قال ابن بري : قال ابن حبيب : يقال سكن وسكن ؛ قال جرير في الإسكان :
ونبئت جوابا وسكنا يسبنيوعمرو بن عفرا لاسلام على عمرو