تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني : تنقص ، هكذا في نسخ الصحاح لذي الرمة ، وقيل لابن مقبل ، وأورده أبو عدنان في كتاب النبل لابن المزاحم الثمالي ، وقال : لم أجده في شعر ذي الرمة .

وقال غيره : هو لعبد الله بن عجلان النهدي جاهلي ، كما وجد بخط أبي زكريا .

وفي المحكم : السفن : الفأس العظيمة ؛ قال بعضهم : لأنها تسفن أي تقشر .

قال ابن سيده : وليس عندي بقوي ، وأنشد الجوهري .

وأنت في كفك المبراة والسفن يقول : إنك نجار ؛ وأنشد ابن بري لزهير :

ضربا كنحت جذوع الأثل بالسفن قيل : وبه سميت السفينة فهي في هذا الحال فعيلة بمعنى مفعولة .

قال الراغب : ثم تجوز به فسمي كل مركوب سفينة ( كالمسفن ، كمنبر ) ؛ نقله الجوهري .

( و ) قال أبو حنيفة ، رحمه الله تعالى : السفن ( قطعة خشناء من جلد ضب ، أو سمكة يسحج بها القدح حتى تذهب عنه آثار المبراة ) .

وقيل : هو جلد السمك الذي تحك به السياط والقدحان والسهام والصحاف ، ويكون على قائم السيف ؛ قال عدي بن زيد يصف قدحا :

رمه الباري فسوى درأهغمز كفيه وتحليق السفنوقال الأعشى :

وفي كل عام له غزوة تحك الدوابر حك السفن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٩٤