تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي تأكل الحجارة دوابرها من بعد الغزو .

وقيل : السفن : جلد الأطوم ، وهي سمكة . بحرية تسوى قوائم السيوف من جلدها .

( وسفنت الريح ) التراب عن وجه الأرض ، كما في الصحاح ، أي جعلته دقاقا .

وقال اللحياني : سفنت الريح ، ( كنصر وعلم ) ، سفونا : ( هبت على وجه الأرض فهي ريح سفون ) إذا كانت أبدا هابة ؛ ( و ) ريح ( سافنة ) ، كذلك ، نقله الجوهري عن أبي عبيد ، وأنشد اللحياني :

مطاعيم للأضياف في كل شتوة سفون الرياح تترك الليط أغبرا ( ج سوافن ) .

قال أبو عبيد : السوافن : الرياح التي تسفن وجه الأرض كأنها تمسحه .

وقال غيره : تقشره ، الواحدة سافنة .

( والسافين : عرق في باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب ) . هكذا في النسخ ، والصواب : والسافن ، وكأنه لغة في الصاد فسيأتي هذا الحد بعينه فيه ، وهو الذي يسمى الأكحل .

( والسفانة ، بالتشديد ؛ اللؤلؤة ، و ) به سميت ( بنت حاتم طيىء ) ، وبها كان يكنى ، كما في الصحاح . ويقال : هو أجود من أبي سفانة .

( وسيفنة ، بكسر السين وفتح الفاء والنون المشددة : طائر بمصر لا يقع على شجرة إلا أكل جميع ورقها ) ؛ كذا رواه ابن الأثير .

ويقال له سيبنة بالباء أيضا كما تقدم في سبن .

قال الحافظ : والحق أنه حرف بين حرفين .

( و ) أيضا : ( لقب إبراهيم بن الحسين بن ديريل الهمداني )

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٩٥