تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وسفين ) ، الأولان مقيسان ، والثالث اسم جنس جمعي ، وأهل اللغة يطلقون الجمع على ما يدل على جمع ولو لم يقتضه القياس كأسماء الجموع وأسماء الأجناس الجمعية ونحو ذلك ، قاله شيخنا ، رحمه اللها ، قال عمرو بن كلثوم :

ملأنا البر حتى ضاق عناوموج البحر نملؤه سفيناوقال المثقب العبدي :

كأن حدوجهن على سفين وقال سيبويه : أما سفائن فعلى بابه ، وفعل داخل عليه لأن فعلا في مثل هذا قليل ، وإنما شبهوه بقليب وقلب كأنهم جمعوا سفينا حين علموا أن الهاء ساقطة ، شبهوها بجفرة وجفار حين أجروها مجرى جمد وجماد .

( وصانعها ) سفان ، وحرفته السفانة ) ، بالكسر .

وفي الصحاح : والسفان : صاحبها .

قلت : ويطلق أيضا على سائسها .

( والسفن ، محركة ؛ جلد أخشن ) غليظ كجلود التماسيح ، يجعل على قوائم السيوف ، كما في الصحاح والتهذيب .

( و ) قيل : السفن : ( حجر ينحت به ويلين ) ، وقد سفنه سفنا ؛ ( أو ) هو ( كل ما ينحت به الشيء ) .

وقال ابن السكيت : السفن والمسفن والشفر : قدوم تقشر به الأجذاع ؛ قال ذو الرمة يصف ناقة أنضاها السير :

تخوف السير منها تامكا قردا كما تخوف عوذ النبعة السفن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٩٣