تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والساطن : الخبيث .

( والأسطان : آنية الصفر ، وكأن النون ) فيها ( بدل ) من ( اللام ) في أسطال ، واحدهما سطن وسطل .

( و ) أسطان : ( قلعة بخلاط ) من نواحي أرمينية ، وضبطه ياقوت بضم الهمزة .

ومما يستدرك عليه :

الأسطوان : الرجل الطويل الرجلين والظهر ، وهو مسطن ، كمعظم ، وكذلك الدابة إذا كانت طويلة القوائم ، ويقال للعلماء أساطين على التشبيه .

|سعن

: ( السعن : الودك ) ؛ ومنه قولهم : وما عنده سعن ولا معن ، والمعن : المعروف وسيأتي .

( و ) السعن ، ( بالضم : قربة ) صغيرة ( تقطع من نصفها وينبذ فيها وقد يستقى بها ) كالدلو ، ( وقد يجعل فيها الغزل والقطن ) ؛ ونص الصحاح : وربما جعلت المرأة فيها غزلها وقطنها ؛ ( ج ) سعنة ( كقردة ) .

وفي المحكم : السعن : شيء يتخذ من أدم شبه دلو إلا أنه مستطيل مستدير وربما جعلت له قوائم ينبذ فيه ، وقد يكون بعض الدلاء على تلك الصنعة .

وقيل : السعن : القربة البالية المتخرقة العنق يبرد فيها الماء .

وقيل : هو قربة أو إداوة يقطع أسفلها ويشد عنقها وتعلق إلى خشبة أو جذع نخلة ثم ينبذ فيها ثم يبرد فيها ، وهو شبيه بدلو السقائين يصبون به في المزائد .

( و ) قولهم : ماله سعنة ولا معنة ، قيل : ( السعنة : المباركة ) ، والمعنة : ( الميمونة ؛ أو ) السعنة : ( المشؤومة ) ، والمعنة : الميمونة ،

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٨٨