تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظيره ، فأما مسطنة ومسطن فإنما هو بمنزلة تشيطن فهو متشيطن ، فيمن زعم أنه من شاط يشيط ، لأن العرب قد تشتق من الكلمة وتبقي زوائده ، كقولم تمسكن وتمدرع ، قال : وأما إنكاره بعد زيادة الألف والنون بعد الواو المزيدة في قوله : وهذا لا يكاد يكون ، فغير منكر بدليل قولهم عنظوان وعنفوان ، ووزنهما فعلوان بإجماع ، فعلى هذا يجوز أن يكون أسطوانة كعنظوانة ؛ قال : ونظيره من الياء فعليان نحو صليان وبليان وعنظيان ؛ قال : فهذه قد اجتمع فيها زيادة الألف والنون وزيادة الياء قبلها ، ولم ينكر ذلك أحد ، انتهى .

قال شيخنا : ولكن الجزم بعجمتها ينافي هذا الخلاف ، فإن العجمة تقتضي الأصالة مطلقا إذ لا تصريف في الألفاظ العجمية ، كما صرح به ابن السراج وغيره .

( و ) الأسطوانة : ( قوائم الدابة ) على التشبيه ، والجمع أساطين .

( و ) الأسطوانة : ( الأير ) على التشبيه أيضا .

( وأساطين مسطنة ) ، كمعظمة : أي ( موطدة .

( و ) من المجاز : ( الأسطوان من الجمال : الطويل العنق أو المرتفع ) ؛ وهذا نقله الجوهري ؛ وأنشد لرؤبة :

جربن مني أسطوانا أعنقايعدل هدلاء بشدق أشدقاوالأعنق : الطويل العنق .

( و ) أسطوان : ( ثغر بالروم ) من ناحية الشام غزاها سيف الدولة ابن حمدان ، فقال شاعره الصفري :

ولا تسألا عن أسطوان فقد سطاعليها بأنياب له ومخالب

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٨٧