ينبه عليه ابن بري ؛ وهي مسحاة منعطفة ، كما في الصحاح وفي بعض نسخها : منعقفة .
( و ) السخاخين : ( سكاكين الجزار أو عام ) .
قال ابن الأعرابي : يقال للسكين : السخينة والشلقاء .
( و ) السكين : ( مقبض المحراث ) ؛ وقال ابن الأعرابي : هو مر المحراث ، يعني ما يقبض عليه الحراث منه .
( و ) سخينة ، ( كجهينة : د بين عرض وتدمر والعامة تقول سخنة ) ، وهكذا نقله نصر ؛ وهو بلد بين تدمر والرقة ، وعلى التحديد بين أركة وعرض .
( والإسخنة بالكسر : ضد الإبردة ) أي بكسر الأول والثاني فيهما .
ومما يستدرك عليه :
سخنت الأرض وسخنت ، كنصر وفرح ، وسخنت عليه الشمس ، ككرم ، عن ابن الأعرابي ؛ قال : وبنو عامر يكسرون .
وفي الحديث : ( شر الشتاء السخين ) أي الحار الذي لا برد فيه .
وجاء في غريب الحربي : السخيخين ، قال : ولعله تحريف .
وسخينتا الرجل ، كسفينة : بيضتاه لحرارتهما .
وطعام سخاخين ، بالضم : أي حار ، وكذلك يوم سخاخين ، وحب سخاخين : موجع مؤذ ؛ وأنشد ابن الأعرابي :