تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينبه عليه ابن بري ؛ وهي مسحاة منعطفة ، كما في الصحاح وفي بعض نسخها : منعقفة .

( و ) السخاخين : ( سكاكين الجزار أو عام ) .

قال ابن الأعرابي : يقال للسكين : السخينة والشلقاء .

( و ) السكين : ( مقبض المحراث ) ؛ وقال ابن الأعرابي : هو مر المحراث ، يعني ما يقبض عليه الحراث منه .

( و ) سخينة ، ( كجهينة : د بين عرض وتدمر والعامة تقول سخنة ) ، وهكذا نقله نصر ؛ وهو بلد بين تدمر والرقة ، وعلى التحديد بين أركة وعرض .

( والإسخنة بالكسر : ضد الإبردة ) أي بكسر الأول والثاني فيهما .

ومما يستدرك عليه :

سخنت الأرض وسخنت ، كنصر وفرح ، وسخنت عليه الشمس ، ككرم ، عن ابن الأعرابي ؛ قال : وبنو عامر يكسرون .

وفي الحديث : ( شر الشتاء السخين ) أي الحار الذي لا برد فيه .

وجاء في غريب الحربي : السخيخين ، قال : ولعله تحريف .

وسخينتا الرجل ، كسفينة : بيضتاه لحرارتهما .

وطعام سخاخين ، بالضم : أي حار ، وكذلك يوم سخاخين ، وحب سخاخين : موجع مؤذ ؛ وأنشد ابن الأعرابي :

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٧٨