تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحب أم خالد وخالداحبا سخاخينا وحبا بارداوفسر البارد بأنه الذي يسكن إليه قلبه .

والسخناء ، بالمد ، والسخونة ، بالضم : الحمى .

ويقال : عليك بالأمر عند سخنته : أي في أوله قبل أن يبرد ؛ وهو مجاز .

وقال أبو عمر و : ماء سخيم وسخين : ليس بحار ولا بارد .

والسخونة : السخينة ؛ عن الأزهري .

والسخينة الطعام الحار .

وسخنت الدابة ، كنصر وكرم : أجريت فسخنت في عظامها وخفت في حضرها ؛ ومنه قول لبيد ، رضي الله تعالى عنه :

رفعتها طرد النعام وفوقهحتى إذا سخنت وخف عظامهاروي بالوجهين كما في الصحاح .

وعين سخينة . وسخنه بالضرب : ضربه ضربا موجعا وما أسخن ضربه والمسخن ، كمحسن : المتحرك في كلامه وحركاته ، لغة شامية .

ومما يستدرك عليه :

| سختن

: سختان ، كسحبان : والد أبي عبد الله محمد السختاني روى عنه

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٧٩