تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كسكين ، وبه فسر قول ابن مقبل السابق في سجن أيضا .

( والمسخنة من البرام ، كمكنسة ) : قدر ( شبه التور ) يسخن فيها الطعام .

قال ابن شميل : هي الصغيرة التي يطبخ فيها للصبي ؛ ومنه الحديث : ( نعم أنزل علي طعام في مسخنة ) .

( والتساخين : المراجل ) ؛ عن ابن دريد .

( و ) في الصحاح : ( الخفاف ) ؛ وفي الحديث : بعث سرية فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين ؛ المشاوذ : العمائم ، والتساخين : الخفاف .

قال ابن الأثير : ( و ) قال حمزة الأصفهاني في كتاب الموازنة : التساخين ( شيء كالطيالس ) من أغطية الرأس كان العلماء والموابذة يأخذونهم على رؤوسهم خاصة دون غيرهم ؛ قال : وجاء ذكره في الحديث ، فقال من تعاطى تفسيره هي الخفاف حيث لم يعرف فارسيته ، قال : وتسخان معرب تشكن .

قال الجوهري : ( بلا واحد ) مثل التعاشيب .

وقال ثعلب : ليس للتساخين واحد من لفظها كالنساء لا واحد لها ؛ ( أو واحدها تسخن وتسخان ) .

وقال ابن دريد : لا واحد لها من لفظها إلا أنه يقال : تسخان ، ولا أعرف صحة ذلك .

( والسخاخين : المساحي ) بلغة عبد القيس ، ( الواحد كسكين لا كأمير كما توهم الجوهري ) ، هكذا وجد بخطه في نسخ الصحاح ولم

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٧٧