تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقتضي أن يكون الحفار صفة له وليس كذلك .

( و ) أيضا ( جد ) أبي غانم ( محمد بن الحسين الأصفهاني ) الحنفي ( المحدثين ) ، الأخير سمع مع أخيه أبي عاصم أحمد أبا مطيع ، وابنه أبو ثابت الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الملك كتب عنه أبو موسى الأصبهاني ، مات سنة 580 ، وحفيده أبو غانم المهذب بن الحسين بن محمد ، كان حافظا ، وفاطمة بنت أبي عاصم أحمد بن الحسين سمعت منصور بن محمد بن سليم .

( ويوم *!الزينة : العيد ) لأن الناس *!يتزينون فيه بالملابس الفاخرة .

( و ) أيضا : ( يوم كسر الخليج بمصر ) ، وبه فسرت الآية : ﴿ موعدكم يوم الزينة ﴾ ، وهذا اليوم من أكبر أيام مصر وأعظمها بهجة وسرورا من قديم الزمان ، ولقد كان من ذلك في أيام الفاطميين ما تستحيله العقول على ما هو مذكور في الخطط للمقريزي ؛ والمراد بالخليج الجاري في وسط مصر يكسر إذا بلغ النيل ستة عشر ذراعا فما فوقها .

( ودار الزينة : ع قرب عدن .

( *!وزينة بنت النعمان حدثت ) ، الصواب فيه فتح الزاي .

( *!والزين : ضد الشين ) .

قال الأزهري : سمعت صبيا من بني عقيل يقول لآخر : وجهي *!زين ووجهك شين ، أراد أنه صبيح الوجه ، وأن الآخر قبيحه ، والتقدير : وجهي ذو زين ووجهك ذو شين ، فنعتهما بالمصدر كما يقال : رجل صوم وعدل ؛ ( ج *!أزيان ) ؛ قال حميد بن ثور :

تصيد الجليس *!بأزيانها ودل أجابت عليه الرقى

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٦٢