( *!وزانه ) الحسن *!زينا ؛ وأنشد الجوهري للمجنون :
فيا رب إذ صيرت ليلى لي الهوى *!فزني لعينيها كما *!زنتها ليا ( *!وأزانه *!وزينه ) *!تزيينا ( *!وأزينه ) ، على الأصل ، ( *!فتزين هو *!وازدان ) .
قال الجوهري : هو افتعل من *!الزينة إلا أن التاء لما لان مخرجها ولم توافق الزاي لشدتها ، أبدلوا منها دالا ، فهو *!مزدان ، ا ه .
وقالوا : إذا طلعت الجبهة *!تزينت النخلة .
( *!وازين ) : أصله *!تزين ، سكنت التاء وأدغمت في الزاي واجتلبت الألف ليصح الابتداء .
( *!وازيان ) ، كاحمار ، ( *!وازين ) ، كاحمر ، وقد قرأ الأعرج بهذه ؛ كل ذلك حسن وبهج .
وقيل *!زانه كذا *!وزينه إذا ظهر فعله إما بالقول أو بالفعل .
*!وتزيين الله للأشياء قد يكون بإبداعها *!مزينة وإيجادها كذلك *!وتزيين الناس للشيء بتزويقهم أو بقولهم ، وهو أن يمدحوه ويذكروه بما يرفع منه ، قاله الراغب .
وفي حديث شريح : أنه كان يجيز من *!الزينة ويرد من الكذب ؛ يريد *!تزيين السلعة للبيع من غير تدليس ولا كذب في نسبتها أو صفتها .
( *!وزين بن شعيب المعافري ) الفقيه ، مات سنة 184 ، رحمه اللها تعالى ؛ ( و ) القاضي ناصر الدين ( منصور بن نجم بن *!زيان ) العجلوني ، ( كشداد ) ، قاضي الشافعية بعجلون ، ( محدثان ) ، الأخير حدث بعد الثلاثين وسبعمائة .
( والحافظ أبو عبد اللها ) ، هكذا في النسخ ، والصواب : أبو محمد عبيد اللها ، ( بن واصل بن عبد الشكور بن