تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) أيضا : ( الشرطي ، ج زبانية ) .

قال قتادة : سمي بذلك بعض الملائكة لدفعهم أهل النار إليها ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ سندع الزبانية ﴾ وهم يعملون بالأيدي والأرجل فهم أقوى .

وقال الزجاج : الزبانية : الغلاظ الشداد ، واحدهم زبنية ، وهم هؤلاء الملائكة الذين قال الله فيهم : ﴿ عليها ملائكة غلاظ شداد ﴾ ، وهم الزبانية ، ومن الزبانية بمعنى الشرط قول حسان :

زبانية حول أبياتهموخور لدى الحرب في المعمعه ( أو واحدها زبني ) ، بالكسر عن الكسائي .

قال الأخفش : والعرب ولا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له ، مثل أبابيل وعباديد .

( و ) الزبين ، ( كسكين : مدافع الأخبثين ) البول والغائط ؛ عن ابن الأعرابي . ومنه الحديث : ( خمسة لا تقبل لهم صلاة : رجل صلى بقوم وهم له كارهون ، وامرأة تبيت وزوجها عليها غضبان ، والجارية البالغة تصلي بغير خمار ، والعبد الآبق حتى يعود إلى مولاه ، والزبين ) ؛ ويروى : الزنين بالنون ، وهو المشهور كما سيأتي ؛ ( أو ممسكهما على كره .

( وزبانيا العقرب ) ، بالضم : ( قرناها ) ؛ كما في الصحاح .

وقيل : طرف قرنيها ، كأنها تدفع بهما ، وهو المشهور كما سيأتي .

( و ) الزبانيان : ( كوكبان نيران في قرني العقرب ) .

وفي الصحاح : هما قرنا العقرب ينزلهما القمر .

وقال ابن كناسة : هما كوكبان متفرقان أمام الإكليل ، بينهما قيد رمح أكثر من قامة الرجل .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٣٦