غلبك ) : فقد ( *!رانك ، و ) *!ران ( بك و ) *!ران ( عليك ) ؛ ومنه : ران النعاس ، وران الشراب بنفسه : إذا غلب على عقله ؛ قال الطرماح :
مخافة أن *!يرين النوم فيهم بسكر سنانهم كل *!الريون وأنشد أبو عبيد لأبي زبيد يصف سكرانا :
ثم لما رآه *!رانت به الخمر وأن لا ترينه باتقاء ( و ) *!رانت ( النفس ) *!ترين *!رينا : ( خبثت وغثت .
( *!وأرانوا : هلكت ماشيتهم ) ، كما في الصحاح ، زاد غيره : وهزلت وفي المحكم : أو هزلت ( وهم *!مرينون ) .
قال أبو عبيد : وهذا في الأمر الذي أتاهم مما يغلبهم فلا يستطيعون احتماله .
( *!ورين به ، بالكسر ) ، أراد به البناء للمجهول كما يقولون تارة بالضم كذلك ، ( وقع فيما لا يستطيع الخروج منه ) ولا قبل له به ؛ نقله الجوهري عن أبي زيد . وبه فسر حديث عمر ، رضي الله تعالى عنه : أنه خطب فقال : ( ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة قد رضي من دينه وأمانته بأن يقال : سبق الحاج فادان معرضا وأصبح قد *!رين به ) ؛ ونص الأزهري : بأن يقال : سبق الحاج ، وقال غيره رين به : انقطع به ؛ نقله الجوهري عن