( والرهدنة : الإبطاء ) ، وقد رهدن .
( و ) الرهدنة : ( الإستدارة في المشي ) ؛ ومنه قولهم : الأزد ترهدن في مشيتها كأنها تستدير ؛ نقله الأزهري .
( و ) الرهدنة : ( الاحتباس ) . روى ثعلب عن ابن الأعرابي أنه أنشده لرجل :
فجئت بالنقد ولم أرهدن أي لم أبطىء ولم أحتبس به .
( و ) الرهدون ، ( كزنبور : الكذاب .
| رين
: ( *!الرين : الطبع والدنس ) ؛ كما في الصحاح .
وقال الراغب : صدأ يعلو الشيء الجلي ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ كلا بل *!ران على قلوبهم ﴾ ، أي صار ذلك كصدإ على جلاء قلوبهم فعمي عليهم معرفة الخير من الشر .
وقال أبو معاذ النحوي : الرين : أن يسود القلب من الذنوب ، والطبع أن يطبع على القلب ، وهو أشد من الرين ، والإقفال أشد من الطبع ، وهو أن يقفل على القلب .
وقال الحسن : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب .
( *!وران ذنبه على قلبه *!رينا *!وريونا : غلب ) عليه وغطاه ؛ وجاء في الحديث عن أبي هريرة ، رضي اللها تعالى عنه في تفسير الآية رفعه : ( هو العبد يذنب الذنب فتنكت في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب منها صقل قلبه ، وإن عاد نكت أخرى حتى يسود القلب ، فذلك الرين ) .
( و ) قال أبو عبيد : ( كل ما