وقال أبو عمر و : وهو كندي له حديث ، روى عنه نصيح العبسي في التواضع ؛ وأما ركانة الذي أشار إليه فإنه يروي عن أبي جعفر محمد بن ركانة جديث المصارعة ، فهو الأول ، حققه الحافظ الذهبي فتأمل ذلك .
( وكغراب وزبير : اسمان ) ، ومن الأخير : ركين بن الربيع بن عميلة الفزاري عن أبيه وابن عمر ، وعنه حفيده الربيع بن سهل وشعبة ، وثقه أحمد .
ومما يستدرك عليه :
الركانة والركانية : السكون إلى الشيء والاطمئنان إليه .
وركن يركن ، بالكسر في الماضي والضم في الغابر ، نادر كفضل يفضل وحضر يحضر ونعم ينعم .
وقيل : إنه من تداخل اللغتين .
وركن في المنزل ، كعلم ، ركنا : ضن به فلم يفارقه .
وجمع الركن أركان وأركن ، أنشد سيبويه لرؤبة :
وزحم ركنيك شديد الأركن وقال أبو الهيثم : الركن العشيرة .
وهو ركن من أركان قومه : شريف من أشرافهم .
وأركان الإنسان : جوارحه .
وأركان كل شيء جوانبه التي يستند إليها ويقوم بها .
والمركن من الضروع ، كمعظم : العظيم كأنه ذو الأركان .
وضرع مركن : انتفخ في موضعه حتى يملأالأرفاغ ، وليس بحد طويل ، قال طرفة :
وضرتها مركنة درور