تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معروفة ، وهو شبه تور من أدم يتخذ للماء .

وقيل : هي الإجانة التي تغسل فيها الثياب ونحوها ؛ ومنه حديث حمنة : ( أنها كانت تجلس في مركن لأختها زينب وهي مستحاضة ) ؛ والجمع مراكن ومراكين . يقال : زرعوا الرياحين في المراكين .

( و ) الركين ، ( كأمير : الجبل العالي الأركان ) أو الشديدها .

( و ) من المجاز : الركين ( منا : الرزين الرميز ) الساكن الوقور ( وقد ركن ، ككرم ، ركانة وركونة ) : أي رزن ووقر .

( والأركون ، بالضم : الدهقان العظيم ) ، وهو رئيس القرية ، أفعول من الركون السكون إلى الشيء والميل إليه ، لأن أهلها يركنون إليه ، أي يسكنون ويميلون ( وركانة ، كثمامة : ابن عبد يزيد ) بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي ( صحابي صارعه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فصرعه مرتين وكان شديدا ، يحكى أنه كان يقف على جلد بعير لين جديد حين سلخه فيجذبه من تحته عشرة فيتمزق الجلد ولا يتزحزح هو عن مكانه ، وهو من مسلمة الفتح ، له رواية ؛ ويقال : هو الذي طلق زوجته البتة فخلفه النبي ، صلى الله عليه وسلم أنه لم يرد الثلاث ؛ روى عنه ابن أخيه نافع بن حجير .

( وركانة المصري الكندي : غير منسوب ، مختلف في صحبته ) .

قلت : الذي اختلف في صحبته وهو كندي مصري اسمه ركب لا ركانة ، وقد وهم المصنف فخلط ركبا بركانة .

قال ابن منده : ركب المصري مجهول لا تعرف له صحبة .

وقال غيره : له صحبة .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١١٠