وبه فسر ثعلب الآية ؛ ومعنى الآية أن الناظر إذا نظر إلى ما لا يحل إليه نظر *!خيانة يسرها مسارقة علمها الله تعالى ، لأنه إذا نظر أول مرة غير متعمد خيانة غير آثم ولا *!خائن ، فإن أعاد النظر ونيته الخيانة فهو خائن النظر . وفي الحديث : ( ما كان لنبي أن تكون له خائنة الأعين ) ، أي يضمر في نفسه غير ما يظهره ، فإذا كف لسانه وأومأ بعينه فقد *!خان ، وإذا كان ظهور تلك الحالة من قبل العين سميت خائنة العين ، وهو من قوله ، عز وجل : ﴿ يعلم خائنة الأعين ﴾ ؛ أي ما يخونون فيه من مسارقة النظر إلى ما لا يحل .
( و ) *!الخوان ، ( كغراب وكتاب ) ، واقتصر الجوهري على الكسر : ( ما يؤكل عليه الطعام ) ، معرب كما في الصحاح والعين ؛ ( *!كالإخوان ) . بالهمزة المكسورة لغة فيه .
( وفي الحديث ) ، أي حديث الدابة : ( ( حتى إن أهل *!الإخوان ليجتمعون ) ، فيقول هذا يا مؤمن ، وهذا يا كافر ) ، هكذا في رواية ، والرواية المشهورة ؛ أهل *!الخوان ؛ وأنشد أبو عبيد :
ومنحر مئناث تجر حوارهاوموضع *!إخوان إلى جنب إخوان ( ج *!أخونة ) في القليل ، ( *!وخون ) بالضم في الكثير .
قال الجوهري : ولا يثقل كراهية الضمة على الواو .
قال ابن بري : ونظير *!خوان *!وخون بوان وبون لا ثالث لهما ، قال : وأما عوان وعون فبالفتح ، وقد قيل بوان بضم الباء .
( و ) *!الخوان ، ( كشداد ، ويضم : شهر ربيع الأول ) ؛ أنشد ابن الأعرابي :
وفي النصف من *!خوان ود عدونا بأنه في أمعاء حوت لدى البحر