تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا ما عينه واو لا ياء .

وقوم *!خونة ، كحوكة ؛ ( *!وخوان ) ؛ كرمان ؛ ( وقد *!خانه العهد والأمانة ) ؛ قال :

فقال عجيبا والذي حج حاتم *!أخونك عهدا إنني غير *!خوان ( *!وخونه *!تخوينا : نسبه إلى *!الخيانة ) ( 5 ؛ نقله الجوهري .

( و ) *!خونه : ( نقصه *!كخون منه .

( و ( خونه : ( تعهده ، *!كتخونه فيهما ) . يقال : *!تخونني فلان حقي إذا تنقصك ؛ قال ذو الرمة :

لا بل هو الشوق من دار *!تخونها مرا سحاب ومرا بارح تربوقال لبيد يصف ناقة :

عذافرة تقمص بالردافى تخونها نزولي وارتحالي أي تنقص لحمها وشحمها .

وأما *!التخون بمعنى التعهد ، فقول ذي الرمة :

لا يرفع الطرف إلا ما *!تخونه داع يناديه باسم الماء مبغومأي : إلا ما تعهده ؛ كذا رواه أبو عبيد عن الأصمعي .

*!والتخون له معنيان : أحدهما النقص ؛ والآخر العهد ؛ ومن جعله تعهدا جعل النون مبدلة من اللام ، يقال : *!تخونه وتخوله بمعنى واحد .

وقال الزمخشري رحمه الله تعالى : وأما *!تخونته تعهدته فمعناه تجنبت أن *!أخونه .

( *!والخون : الضعف ) . يقال : في ظهره خون ، أي ضعف ؛ وهو مجاز .

( و ) الخون أيضا : ( فترة في النظر ؛ ومنه *!خائن العين للأسد ) لفتور في عينيه عند النظر .

( *!وخائنة الأعين : ما يسارق من النظر إلى ما لا يحل ) ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ يعلم *!خائنة الأعين وما تخفي الصدور ﴾ ؛ ( أو أن ينظر نظرة بريبة ) ؛

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٥٠٠