وأشفي من تخلج كل داء وأكوي الناظرين من الخنان ( و ) الخنان : ( زكام للإبل .
( وزمن الخنان : كان في عهد المنذر بن ماء السماء ماتت الإبل منه ) ، وهو معروف عند العرب ، وقد ذكروه في أشعارهم ، قال النابغة الجعدي :
فمن يحرص على كبري فإنيمن الشبان أيام الخنانقال الأصمعي : كان الخنان داء يأخذ الإبل في مناخرها ، وتموت منه ، فصار ذلك تاريخا لهم .
( *!والخنخنة : أن لا يبين في كلامه فيخنخن في خياشيمه ) ؛ قال :
*!خنخن لي في قوله ساعة فقال لي شيئا ولم أسمع ( *!والخن بالكسر : السفينة الفارغة ) ؛ عن أبي عمر و .
وعند العامة الآن موضع فارغ في بطن السفينة يضع فيه النوتي متاعه .
( *!وأخنه الله : أجنه فهو *!مخنون ) مجنون بمعنى واحد ؛ عن اللحياني .
( *!والخننة ، كحممة : الثور المسن الضخم ) ؛ عن ابن سيده .
( وسنة *!مخنة ، كمجنة ، *!ومخننة ، كمحدثة ) : أي ( مخصبة .
( *!واستخنت البئر : أنتنت ) .
ومما يستدرك عليه :
*!الخنن ، محركة : شبه الغنة ؛ عن ابن سيده .
*!والخنين : سدد في الخياشيم .
*!وخنخن : أخرج الكلام من أنفه .
*!والخنخنة : صوت القرد ؛ عن ( ابن ) الأعرابي .
*!والخنان ، بالضم : داء يأخذ في الأنف ؛ عن الجوهري .