تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأشفي من تخلج كل داء وأكوي الناظرين من الخنان ( و ) الخنان : ( زكام للإبل .

( وزمن الخنان : كان في عهد المنذر بن ماء السماء ماتت الإبل منه ) ، وهو معروف عند العرب ، وقد ذكروه في أشعارهم ، قال النابغة الجعدي :

فمن يحرص على كبري فإنيمن الشبان أيام الخنانقال الأصمعي : كان الخنان داء يأخذ الإبل في مناخرها ، وتموت منه ، فصار ذلك تاريخا لهم .

( *!والخنخنة : أن لا يبين في كلامه فيخنخن في خياشيمه ) ؛ قال :

*!خنخن لي في قوله ساعة فقال لي شيئا ولم أسمع ( *!والخن بالكسر : السفينة الفارغة ) ؛ عن أبي عمر و .

وعند العامة الآن موضع فارغ في بطن السفينة يضع فيه النوتي متاعه .

( *!وأخنه الله : أجنه فهو *!مخنون ) مجنون بمعنى واحد ؛ عن اللحياني .

( *!والخننة ، كحممة : الثور المسن الضخم ) ؛ عن ابن سيده .

( وسنة *!مخنة ، كمجنة ، *!ومخننة ، كمحدثة ) : أي ( مخصبة .

( *!واستخنت البئر : أنتنت ) .

ومما يستدرك عليه :

*!الخنن ، محركة : شبه الغنة ؛ عن ابن سيده .

*!والخنين : سدد في الخياشيم .

*!وخنخن : أخرج الكلام من أنفه .

*!والخنخنة : صوت القرد ؛ عن ( ابن ) الأعرابي .

*!والخنان ، بالضم : داء يأخذ في الأنف ؛ عن الجوهري .

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٩٨