تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسماعيلي ) من الفقهاء الشافعية المشهورين ، له أرجوزة في الفقه .

( والختونة ، بالضم : المصاهرة ، كالختون ) ؛ ومنه قول الشاعر :

رأيت ختون العام والعام قبلهكحائضة يزنى بها غير ظاهرأراد : رأيت مصاهرة العام والعام قبله كامرأة حائض زني بها ، وذلك أنهما كانا عامي جدب ، فكان الرجل الهجين إذا كثر ماله يخطب إلى الرجل الشريف الصريح النسب إذا قل ماله حريمته فيزوجه إياها ليكفيه مؤونتها في جدوبة السنة فيشرف الهجين بها لشرف نسبها على نسبه ، وتعيش هي بماله ، غير أنها تورث أهلها عارا كحائضة فجر بها ، فجاءها العار من جهتين : إحداهما : أنها أتيت حائضا ، والثانية : أن الوطء كان حراما وإن لم تكن حائضا .

( و ) الختونة أيضا : ( تزوج الرجل المرأة ) ؛ ومنه قول جرير :

وما استعهد الأقوام من ذي ختونة من الناس إلا منك أو من محاربقال الأزهري : والختونة تجمع المصاهرة بين الرجل والمرأة ، فأهل بيتها أختان أهل بيت الرجل ، وأهل بيت الزوج أختان المرأة وأهلها .

( وخاتنه : تزوج إليه ) .

وقال ابن شميل : سميت المخاتنة مخاتنة ، وهي المصاهرة ، لالتقاء الختانين منهما .

( و ) ختن ، ( كزفر : د ) بالترك وراء كاشغر ، ( منه ) أبو داود سليمان بن داود الختني الفقيه المعروف بالحجاج ، سمع أبا علي الحسن بن علي بن سليمان المرغيناني ، توفي سنة 523 ؛

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٨١