والإمام أبو عبد الله محمد بن محمد الختني الحنفي ، كان فقيها فاضلا ، درس بدمشق في دولة نور الدين الشهيد ؛ والشيخ برهان الدين الختني من أعيان أهل السماطية ؛ والإمام أبو الحسن ( علي بن محمد ) الختني ( متأخر ) ، روى عن الفخر بن البخاري ، ومات بدمشق سنة 717 كهلا ؛ ويوسف بن عمر بن حسن الختني حدث عن عبد الوهاب بن رواج وهو آخر من كان بينه وبين السلفي واحد بالسماع ، مات سنة 730 ، وقد حدث أبوه ، وأخته زهرة بنت عمر .
( والختنة ، محركة : أم الزوجة ) ، وقد تقدم شاهده .
( والخاتون للمرأة الشريفة ، كلمة أعجمية ) استعملها الفرس والترك ، والجمع الخواتين .
ومما يستدرك عليه :
اختتن الصبي فهو مختنن كختن ؛ ومنه الحديث : اختتن إبراهيم ، عليه السلام بقدوم .
وكنا في ختان فلان وعذاره ، وهي الدعوة لذلك ؛ نقله الجوهري والزمخشري .
وعام مختون : مجدب ؛ وهو مجاز كما في الأساس .
وأبو سهل أحمد بن محمد بن محمد بن حمدان الختني روى عنه الماليني ؛ قال الذهبي : منسوب إلى فقيه كبير كان صاهره .
ومن عرف بالختن : أبو معاوية سلمة بن مسلم يعرف بختن عطاء ؛ وأبو بشر بن خلف الختن المقرىء المكي ؛ وأبو حمزة سعد بن عبيدة ختن أبي عبد الرحمن السلمي ؛ وأبو عبد الله