وما علي أن تكون جاريه حتى إذا ما بلغت ثمانيهزوجتها عتبة أو معاويهأختان صدق ومهور عاليهوفي الحديث : ( علي ختن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أي زوج ابنته ؛ أو زوج أخته ؛ ( أو كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ ) .
قال الجوهري : هكذا عند العرب ( ج أختان ) .
وقال ابن الأعرابي : الختن أبو امرأة الرجل ، وأخو امرأته وكل من كان من قبل امرأته . ( وهي ) ختنة ( بهاء ) .
وفي التهذيب : الأحماء من قبل الزوج ، والأختان من قبل المرأة ، والصهر يجمعهما .
والختنة : أم المرأة ، ومنه حديث سعيد بن جبير ، رضي الله تعالى عنه : ( أينظر الرجل إلى شعر ختنته ) ؟ أي أم امرأته .
وقال الليث : الختن : زوج فتاة القوم ، ومن كان من قبله من رجل أو امرأة فهم كلهم أختان لأهل المرأة ، وأم المرأة وأبوها : ختنان للزوج ، الرجل ختن ، والمرأة ختنة .
وفي حديث موسى ، عليه السلام ، أنه آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه ، فقال له ختنه : ( إن لك في غنمي ) ؛ الحديث ؛ أراد بالختن أبا المرأة .
وأبو بكر وعمر ، رضي الله تعالى عنهما ، ختنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم
( و ) الختن : لقب أبي عبد الله ( محمد بن الحسن ) بن إبراهيم الفارسي ( الأستراباذي ) ، سمع الحديث عن أبي نعيم الأستراباذي بها ، وبأصبهان عن الطبراني ، وببغداد عن أبي بكر الشافعي ، وبنيسابور عن أبي العباس الأصم ، وعنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي توفي سنة 386 ، ( عرف بالختن لأنه كان ختن أبي بكر