*!والوسامة : أثر الحسن ) ، والجمال ، والعتق ، يقال : امرأة ذات *!ميسم ، إذا كان عليها أثر الجمال ، نقله الجوهري ، قال ابن كلثوم : | خلطن بميسم حسبا ودينا وفي الحديث : ( ( تنكح المرأة *!لميسمها ) ) أي : لحسنها ، من الوسامة . | ( وقد *!وسم ) الرجل ، ( ككرم ، *!وسامة ، *!ووساما ) أيضا بحذف الهاء ، مثل : جمل جمالا ، ( بفتحهما ) وهذا التقييد مستغنى عنه ، لأن الإطلاق كاف في ذلك ، قال الكميت يمدح الحسين ابن علي ، رضي الله تعالى عنهما .
% يتعرفن حر وجه عليه % % عقبة السرو ظاهرا *!والوسام % ( فهو *!وسيم ) ، أي : حسن الوجه ، *!والسيمى . وقال ابن الأعرابي : *!الوسيم : الثابت الحسن ، كأنه قد *!وسم ، وفي صفته صلى الله تعالى عليه وسلم : ( ( *!وسيم قسيم ) ) أي : حسن وضيء ثابت . ( ج : *!وسماء ) هكذا في النسخ وفي بعضها : *!وسمى ، وكلاهما غير صواب ، والصواب : وسام ، بالكسر ، يقال : قوم *!وسام ، ( وهى بهاء ) ، وجمعه : وسام أيضا ، كظريفة وظراف ، وصبيجة وصباح ، كما في الصحاح ، فكان الأولى في العبارة أن يقول : فهو : وسيم ، وهي بهاء ، جمعه : وسام . | ( وبه سموا *!أسماء ) اسم امرأة ، مشتق من *!الوسامة ، ( وهمزته ) الأولى مبدلة ( من واو ) ، قال شيخنا : وهذا قول سيبويه ، وهو الذي صححه جماعة ، ولذا اختاره المصنف ، فوزن أسماء عليه فعلاء ، وقال المبرد : إنه منقول من جمع الاسم فوزنه : أفعال ، وهمزته الأولى زائدة ، والأخيرة أصلية ، وتبعه ابن النحاس ، في شرح المعلقات ، قيل : والأصل كونه علم مؤنث ، كما ذكره هو أيضا ، فيمنع وإن سمى به مذكر . قالوا : والتسمية بالصفات كثيرة ، دون