تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو خطأ ونبهنا عليه هناك .

( وأما علي بن الحسين بن علي بن *!حنويه ) الدامغاني . ( فبالياء كعمرويه ) ، سمع الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي .

( *!وأحن ) الرجل : ( أخطأ .

( *!وحنين ، كزبير : ع بين الطائف ومكة ) .

( وقال الأزهري : واد كانت به وقعة أوطاس ، ذكره الله تعالى في كتابه العزيز : ﴿ ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم ﴾ .

قال الجوهري : موضع يذكر ويؤنث ، فإن قصدت به البلد والموضع ذكرته وصرفته ، كقوله تعالى : ﴿ ويوم حنين ﴾ ، وإن قصدت به البلدة والبقعة أنثته ولم تصرفه ، كما قال حسان ، رضي الله تعالى عنه :

نصروا نبيهم وشدوا أزره *!بحنين يوم تواكل الأبطال وقال السهيلي ، رحمه الله : عرف هذا الموضع بحنين بن نائبة بن مهليائل من العمالقة ، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا ؛ وقيل : بينهما ثلاث ليال ؛ وقيل : سمي بأخي يثرب *!حنين ؛ وقيل : واد بجانب ذي المجاز بينه وبين مكة ست ليال .

( و ) حنين ، ( اسم ) رجل نسب إليه هذا الموضع ، وهو الذي تقدم ذكره . ( ويمنع ) من الصرف إذا قصد به البقعة ، كما تقدم عن الجوهري .

وحنين : مولى العباس ؛ وقيل : مولى علي ، رضي الله تعالى عنهم ؛ والأول أشهر ، له صحبة . ومن ولده إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن نافع ، وعنه رباح بن عبد الله .

وحنين أيضا : جد أبي يحيى فليح بن سليمان بن أبي المغيرة المديني الخزاعي عن الزهري .

( و ) حنين : ( إسكاف ) من أهل

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٦٤