تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن ماكولا : أبو حنة بالنون عمرو بن غزية من بني مازن بن النجار .

وقال غيره : بالموحدة أصح .

وحكى ابن ماكولا في اسم أبي السنابل حنة بالنون عن بعضهم ولا يصح .

( *!وحنه ) *!حنا : ( صده وصرفه ) .

( وفي الصحاح : حن عني *!يحن ، بالضم ، أي صد .

قال صاحب الاقتطاف : *!حن إلى وطنه *!حنينا : تشوق ؛ وعليه : رحمه ؛ وعنه : صده ، *!يحن بالضم ، وجمعتهما بقولي :

*!يحن المشوق إلى قربكموأنت تحن ولا تشفقفجد بالوصال فدتك النفوسفإني إلى وصلكم شيققال شيخنا ، رحمه الله : فحن بمعنى أعرض وصد من الشواذ ، لأن القياس في مضارعه الكسر ، ولم يذكروه في المستثنى .

( *!والحنون : الريح ) التي ( لها حنين كالإبل ) ، أي صوت يشبه صوتها عند الحنين ؛ قال النابغة :

غشيت لها منازل مقفرات تذعذعها مذعذعة *!حنون ( و ) *!الحنون من النساء : ( المتزوجة رقة على ولدها ) إذا كانوا صغارا ( ليقوم الزوج بهم ) ، أي بأمرهم .

( و ) *!الحنون ، ( كتنور : الفاغية ) ، وهي ثمر الحناء ؛ ( أو نور كل شجر ) ونبت ، واحدته بهاء .

( *!وحننت الشجرة *!تحنينا : نورت ) ، وكذلك العشب .

( *!وحنونة ، بهاء ، لقب يوسف بن يعقوب ) الكناني ( الراوي عن ) عيسى بن حماد ( زغبة ) ، هذا هو الصواب ، وقد ذكره المصنف أيضا في جنن ،

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٦٣