الحيرة ، ( ساومه أعرابي بخفين ، فلم يشتره فغاظه وعلق أحد الخفين في طريقه وتقدم ، وطرح الآخر وكمن له ) ، وجاء الأعرابي ( فرأى الأول فقال : ما أشبهه بخف حنين ، ولو كان معه آخر لأخذته ) ؛ ) وفي الصحاح : لاشتريته ؛ ( فتقدم ورأى ) الخف ( الثاني مطروحا ) في الطريق ، ( فعقل بعيره ورجع إلى الأول فذهب حنين ) الإسكاف ( ببعيره ، وجاء الأعرابي إلى الحي بخفي حنين فذهب مثلا ) ؛ ) نقله الجوهري .
قال : وروى ابن السكيت عن أبي اليقظان : كان حنين رجلا شديدا ادعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف ، فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمران فقال : يا عم أنا أسد بن هاشم ، فقال عبد المطلب : لا وثياب هاشم ما أعرف شمائل هاشم فيك فارجع راشدا ، فانصرف خائبا ، فقالوا : رجع حنين بخفيه ، فصار مثلا فيمن رد عن حاجته ورجع خائبا .
( ومحمد بن الحسين ) بن أبي *!الحنين : له مسند ، من أقران أبي داود ، رحمه الله تعالى ، ( وإسحاق بن إبراهيم ) بن عبد الله ، ( *!الحنينيان محدثان ) نسبا إلى جدهما .
( *!وحنين ، كأمير وسكيت وباللام فيهما ) ، أي في أولهما ، والذي في المحكم : *!حنين *!والحنين ، ( اسمان لجمادى الأولى والآخرة ) .
( وفي المحكم : اسم لجمادى الأولى كالعلم ؛ قال الشاعر :
وذو النحب نؤمنه فيقضي نذورهلدى البيض من نصف الحنين المقدر ( ج *!أحنة *!وحنون *!وحنائن ) .
( وفي التهذيب عن الفراء والمفضل أنهما قالا : كانت العرب تقول لجمادى الآخرة حنين ، وصرف لأنه عني به الشهر ؛ وأنشد أبو الطيب اللغوي :