المحدث الولي العالم أبو عبد الله محمد بن سالم الشريف القرشي رئيس الجامع الأزهر والمحل المبارك الزهي الأنور ، وشيخ العلماء بعد شيخنا الشيخ عبد الله العالم الشبراوي الشافعي ، رحمهما الله تعالى ، ومن القدماء أبو محمد عبد الله بن معاوية بن حكيم الفقيه الزاهد عن أصبغ ، توفي رحمه الله تعالى سنة 250 .
وحفان ككتاب : بلد ؛ نقله نصر عن ابن الأعرابي .
| حفتن
: ( حفيتن ، كسميدع ) :
( أهمله الجوهري .
وهو اسم ( أرض ) بين ينبع والمدينة في قول كثير عزة ؛ قال :
فقد فتنني لما وردن حفيتنا وهن على ماء الحراضة أبعدويروى بالخاء المعجمة .
|حقن
: ( حقنه يحقنه ويحقنه ) ؛ ) من حدي ضرب ونصر ؛ حقنا ، ( فهو محقون وحقين : حبسه ) .
( ومن هذا المثل : أبى الحقين العذرة ، أي العذر ، يضرب للذي يعتذر ولا عذر له .
وقال أبو عبيد : أصل ذلك أن رجلا ضاف قوما فاستسقاهم لبنا ، وعندهم لبن قد حقنوه في وطب ، فاعتلوا عليه واعتذروا ؛ فقال : هذا ، أي أن هذا الحقين يكذبكم ، ( كأحقنه ) .
( وفي الصحاح : حقنت البول ، وأنكر أحقنت .
وفي المحكم : حقن البول : حبسه ؛ ولا يقال : أحقنه ولا حقنني هو .
( و ) حقن ( دم فلان ) : ) إذا ( أنقذه من القتل ) بعدما حل قتله ؛ وهو مجاز .
وفي الحديث : ( فحقن له دمه ) ، أي منع من إراقته وقتله ، أي جمعه له وحبسه عليه .
( و ) حقن ( اللبن في السقاء ) يحقنه حقنا : ( صبه ) فيه ( ليخرج زبدته ) .
( وفي