الأصل ؛ حكاه عنه أبو عبيد .
( و ) احتفن ( الشجر : اقتلعه من الأرض .
( و ) احتفن ( الشيء : أخذه لنفسه ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) المحفن ، ( كمنبر : الكثير الحفن ) من الرجال ؛ نقله ابن سيده .
( والحفان ، كشداد ) : ) فراخ النعام ، وربما سموا صغار الإبل حفانا ، والواحدة حفانة للذكر والأنثى جميعا ؛ كما في الصحاح . وقد ذكر ( في الفاء ) ، أي على أنه من المضاعف ، وقد أشار الجوهري لذلك .
( وعند حفينة الخبر اليقين ) ، وهكذا كان أبو عبيدة يرويه . كما ذكر في ( ( ج ه ن ) ) ، كذا في النسخ ، والصواب في ج ف ن .
( وبنو حفين ، كزبير : بطن ) من العرب .
ومما يستدرك عليه :
حفن الماء على رأسه : ألقاه بحفنته ؛ عن ابن الأعرابي .
وحفن للقوم : أعطى كل واحد منهم حفنة .
واحتفن منه استكثر ، كما في الأساس ، وهو مجاز .
وكان محفن أبا بطحاء نسب إليه الدواب البطحاوية .
وحفن ، بالفتح : قرية بصعيد مصر ، لها ذكر في حديث الحسن بن علي مع معاوية ، رضي الله تعالى عنهما ، وقيل : إن مارية التي أهداها المقوقس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه القرية ؛ نقله ابن الأثير .
قلت : كلم الحسن معاوية في وضع الخراج عن أهلها فوضعه ، كما في الأموال لأبي عبيد .
وقيل : هي من رستاق الفناء .
وحفنى ، كسكرى : قرية بشرقي مصر ؛ ومنها شيخنا : بل شيخ أهل الدنيا جميعها ، وهو الشيخ الإمام