الصحاح : حقنت اللبن أحقنه ، بالضم : إذا جمعته في السقاء ، وصببت حليبه على رائبه ؛ واسم هذا اللبن الحقين ؛ وأنشد ابن بري للمخبل :
ففي إبل ستين حسب ظعينة يروح عليها محضها وحقينها ( والحقنة ، بالفتح : وجع في البطن ) ، وكذلك الحقلة ، ( ج أحقان ) وأحقال ، عن ابن الأعرابي .
( و ) الحقنة ، ( بالضم : كل دواء يحقن به المريض المحتقن ) .
( وفي الحديث : ( أنه كره الحقنة ) ، وهو أن يعطى المريض الدواء من أسفله ، وهي معروفة عند الأطباء .
( والحاقنة : المعدة ) ؛ ) صفة غالبة لأنها تحقن الطعام .
( و ) أيضا : ( ما بين ) الترقوة والعنق .
والحاقنتان : ما بين ( الترقوتين وحبلي العاتق ) .
( وفي التهذيب : نقرتا الترقوتين .
وفي الصحاح : قال أبو عمر و : الحاقنة : النقرة بين الترقوة وحبل العاتق ، وهما حاقنتان .
قال الأزهري : والجمع الحواقن .
وفي حديث عائشة : ( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري ، وبين حاقنتي وذاقنتي ) .
( أو ) الحواقن : ( ما سفل من البطن ) ، والذواقن : ما علا ؛ ( ومنه المثل : ( لألحقن حواقنك بذواقنك ) .
( ووجد بخط الجوهري : لأحقنن ؛ وهو سهو نبه عليه أبو زكريا . ويروى لألزقن .
وقيل : حواقنه : ما حقن الطعام من بطنه ، وذواقنه : أسفل بطنه وركبتاه .
( واحتقن المريض : احتبس بوله فاستعمل الحقنة .
( و ) احتقنت ( الروضة : أشرفت جوانبها على سرارها ) ؛ ) ونص أبي