( و ) من المجاز : حضن ( فلانا عن كذا حضنا وحضانة ، بفتحهما ) ، إذا ( نحاه عنه واستبد به دونه ) وانفرد كأنه جعله في حضن منه ، أي جانب ؛ ومنه حديث الأنصار يوم السقيفة : ( أتريدون أن تحضنونا من هذا الأمر ) ، أي تخرجونا .
وقال ابن سيده : حضنه عن الأمر : خزله دونه ومنعه منه .
وفي حديث ابن مسعود ، رضي الله تعالى عنه ، حين أوصى فقال : ( ولا تحضن زينب عن ذلك ) ، يعني امرأته ، أي لا تحجب عن النظر في وصيته وإنفاذها ؛ وقيل : لا تحجب عنه ولا يقطع أمر دونها .
( و ) حضنه ( عن حاجته : حبسه ) عنها ( ومنعه ، كاحتضنه ) ، نقله ابن سيده .
( والحاضنة : الداية ) ، وهي الموكلة بالصبي تحفظه وتربيه .
( و ) أيضا : ( النخلة القصيرة العذوق ) ، عن كراع ؛ ( أو ) هي ( التي خرجت كبائسها وفارقت كوافيرها وقصرت عراجينها ) ؛ ) حكى ذلك أبو حنيفة ، رحمه الله تعالى ، وأنشد لحبيب القشيري :
من كل بائنة تبين عذوقهاعنها وحاضنة لها ميقار ( والحضون من الغنم والإبل والنساء ) : ) الشطور ، وهي ( التي أحد خلفيها أو ثدييها أكبر من الآخر ، وقد حضنت ، ككرم ، حضانا ، بالكسر ) .
( وقيل : الحضون من الإبل والمعزى : الذي قد ذهب أحد طبييها ؛ والاسم الحضان ؛ هذا قول أبي عبيد ، استعمل الطبي مكان الخلف .
وفي الصحاح : الحضون من الشاء : الشطور ، وهي التي أحد طبييها أطول من الآخر . يقال : شاة حضون بينة الحضان ، بالكسر .
( و ) الحضون من الرجال : ( من أحد خصييه أكبر من الآخر ) . ) والاسم : الحضان .