تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض اللغات ؛ كما في الصحاح .

وفي التهذيب : ناب الفيل ، وينشد في ذلك :

تبسمت عن وميض البرق كاشرةوأبرزت عن هجان اللون كالحضن ( و ) حضن : ( جبل بنجد ) في أعاليه .

وقال نصر : هو جبل ضخم بنجد بينه وبين تهامة مرحلة ، تبيض فيه النسور لا تؤنس قلته ، يسكنه بنو جشم بن بكر ، وهم أعجاز هوازن ؛ ( ومنه المثل : أنجد من رأى حضنا ) ، أي من عاين هذا الجبل فقد دخل في ناحية نجد .

( و ) بنو حضن : ( قبيلة من تغلب ) ؛ ) أنشد سيبويه :

فما جمعت بنو حضن وعمر ووما حضن وعمر و والجيادا ( والأعنز الحضنية : شديدة السواد أو الحمرة ) .

( قال الليث : كأنها نسبت إلى حضن ، وهو جبل ؛ ومنه حديث عمران بن الحصين ، رضي الله تعالى عنه : ( لأن أكون عبدا حبشيا في أعنز حضنيات أرعاهن حتى يدركني أجلي ، أحب إلي من أن أرمي في أحد الصفين بسهم ، أصبت أو أخطأت ) .

( وحضن الصبي ) يحضنه ( حضنا ) ، بالفتح ، ( وحضانة ، بالكسر : جعله في حضنه ، أو ) كفله و ( رباه ) وحفظه ، ( كاحتضنه .

( و ) حضن ( الطائر بيضه ) ، وعلى بيضه ، ( حضنا ) ، بالفتح ، ( وحضانا وحضانة ، بكسرهما ، وحضونا ) ، بالضم : ( رخم عليه للتفريخ ) .

( وقال الجوهري : ضمه إلى نفسه تحت جناحيه .

( واسم المكان ) : ) محضن ، ( كمقعد ومنزل ) ، والجمع المحاضن .

( و ) قال اللحياني : حضن ( معروفه ) وحديثه ( من جيرانه ) ومعارفه ( حضنا ) ، بالفتح ، إذا ( كفه وصرفه ) إلى غيرهم .

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٤٢