( و ) الحضون : ( الفرج أحد شفريه أكبر من الآخر ) ؛ ) والاسم الحضان أيضا .
( وأحضنه و ) أحضن ( به : أزرى ) ؛ ) الأول نقله الجوهري عن أبي زيد .
( و ) أحضن ( بحقي : ذهب به ) ، كأنه جعله في حضن منه ، أي جانب ، وهو مجاز .
( ويقال للأثافي : سفع حواضن ، أي جواثم ) ، يعني الأثافي والرماد ، وهو مجاز .
( و ) المحضنة ، ( كمكنسة : القصعة الروحاء المعمولة من الطين للحمامة ) تحضن فيها على بيضها .
( وأبو ساسان : حضين بن المنذر ) بن الحارث بن وعلة بن المجالد بن يثربي بن ريان بن الحرث بن مالك بن شيبان بن ذهل ، ( كزبير ) ، أحد بني رقاش ، ( تابعي ) شاعر وهو القائل لابنه غياظ :
وسميت غياظا ولست بغائظ عدوا ولكن الصديق تغيظعدوك مسرور وذو الود بالذييرى منك من غيظ عليك كظيظويكنى أيضا : أبا اليقظان ، وقيل : أبو ساسان لقبه ، وإنما كنيته أبو محمد ، كذا في تاريخ حلب . قال الذهبي : روى عن علي وعثمان ، وعنه الحسن ، ووأد بن أبي هند ، ثقة شريف من أمراء علي ، رضي الله تعالى عنه ، يوم صفين ، وكان شجاعا منوعا توفي سنة 97 .
قلت : وروى أيضا عن أبي موسى الأشعري ، رضي الله تعالى عنه ، وعنه ابنه يحيى بن الحضين ، وعلي بن سويد بن منجون .
وقال ابن بري : كانت معه راية علي بن أبي طالب يوم صفين دفعها إليه وعمره تسع عشرة سنة ؛ وفيه يقول :