( و ) حسنة : ( ة باصطخر ) بالقرب من البيضاء ، منها : الحسن بن مكرم الحسني مات سنة 274 .
( و ) الحسنة : ( جبال بين صعدة وعثر ) في الطريق من بلاد اليمن ؛ قاله نصر ، رحمه الله تعالى .
( و ) الحسنة : ( ركن من ) أركان ( أجأ ) ، والذي ضبطه نصر بكسر الحاء وسكون السين .
( والحسنة ، بالكسر : ريد ينتأ من الجبل ، ج ) الحسن ، ( كعنب ) ، وبه فسر قول أبي صعترة البولاني :
فما نطفة من حب مزن تقاذفتبه حسن الجودي والليل دامسويروى : به جنبتا الجودي ، والجودي واد ، وأعلاه بأجأ في شواهقها ، وأسفله أباطح سهلة .
وقال نصر : الجووي بواوين ، وأما الجودي بالكوفة .
( وسموا حسينة ، كخديجة وجهينة ، ومزاحم ومعظم ومحسن وأمير ) .
( أما الثاني فيأتي ذكره في آخر الترجمة .
وأما الثالث فمنه : محمد بن محاسن ، حكى عنه ابن أخي الأصمعي ، ومحاسن بن عمرو بن عبد ود أخو النعمان بن المنذر لأمه ، ذكره ابن الكلبي ؛ ومحاسن لقب زيد مناة بن عبد ود ، قال الحافظ : والذي ينبغي أن يكون بفتح الميم .
وأما الرابع فمنه جماعة .
وأما الخامس : ففي المتقدمين قليل جدا لم يذكر الأمير سوى اثنين : محمد بن محسن روى عنه محمد بن محمد بن عيينة ، ومنعم بن محسن بن مفضل أبو طاهر اليخشي روى عن السدي حمدويه ، كان يتشيع وذكر ابن نقطة : الملك بن محسن بن صلاح الدين .
قلت : اسمه أحمد ولقبه ظهير الدين ، ولد بمصر سنة