تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال لهم بنو حسين .

قلت : قد تقدم أن المعتمد فيه حسين كأمير .

وفي حديث أبي هريرة ، رضي الله تعالى عنه : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس وعنده الحسن والحسين ، فسمع تولول فاطمة ، رضي الله تعالى عنهم ، وهي تناديهما : يا حسنان ، يا حسينان فقال : الحقا بأمكما ؛ غلب أحد الاسمين على الآخر ، كما قالوا العمران والقمران .

قال الأزهري : هكذا روى سلمة عن الفراء ، بضم النون فيهما جميعا ، كأنه جعل الاسمين اسما واحدا فأعطاهما حظ الاسم الواحد من الإعراب .

( والحسن ، محركة : ما حسن من كل شيء ) وهو لمعنى في نفسه كالاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته كالإيمان بالله تعالى وصفاته ، ولمعنى في غيره كالاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد ، فإنه لا يحسن لذاته لأنه تخريب بلاد الله تعالى وتعذيب عباده ، وإنما حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله تعالى وإهلاك أعدائه .

( و ) الحسن : ( حصن بالأندلس .

( و ) أيضا : ( ة باليمامة .

( و ) حكى الأزهري عن علي بن حمزة : الحسن ( شجر ) الألاء ( حسن المنظر ) مصطفا بكثيب رمل ، فالحسن هو الشجر ، سمي بذلك لحسنه ، ونسب الكثيب إليه فقيل : نقا الحسن .

( و ) الحسن : ( العظم الذي يلي المرفق ، ويضم .

( و ) الحسن : ( الكثيب العالي ) .

( قال ابن الأعرابي : وسمي 4 ) الغلام حسنا .

( وأحسن ) الرجل : ( جلس عليه ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .

( وحسنة ، محركة : امرأة ) ، وهي أم شرحبيل القرشي ، وقيل : حاضنته ، ولها صحبة ، وحفيده جعفر بن ربيعة بن شرحبيل الحسني عن الأعرج ، وعنه الليث وابن لهيعة .

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٢٥