577 ، وتوفي بحلب سنة 633 ، سمع بدمشق ومصر ومكة ، وحدث ، أجاز الحافظ المنذري وأولاده الأمير ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد حضر في الرابعة على ابن طبرزد مع أبيه والملك المشهور أبو محمد علي حضر مع أخيه في الثالثة على ابن طبرزد ، ومع أخته في الثانية ، وأم الحسن فاطمة خاتون حدثت عن ابن طبرزد ولدها عمر بن أرسلان بن الملك الزاهد داود سمع الحديث على أمه في مجالس .
وأما السادس : فهو فرد يأتي ذكره .
( وإحسان ) ، بالكسر : ( مرسى ) للمراكب ( قرب عدن .
( والحسني ، محركة ) مع تشديد الياء : ( بئر قرب معدن النقرة .
( و ) أيضا : ( قصر للحسن بن سهل ) وزير المأمون نسب إليه .
( و ) الحسينية ، ( بهاء : ة بالموصل ) شرقيها على يومين ؛ عن نصر .
( والحسيناء : شجر بورق صغار .
( والأحاسن ) ، كأنه جمع أحسن : ( جبال باليمامة ) ، وقيل : قرب الأحسن بين ضرية واليمامة .
وقال الإيادي : الأحاسن : من جبال بني عمرو بن كلاب ؛ قال السري بن حاتم :
تبصرتهم حتى إذا حال دونهميحاميم من سود الأحاسن جنحقال ياقوت : فإن قيل : إنما يجمع أفعل على أفاعل إذا كان مؤنثه فعلى ، مثل صغير وأصغر وأصاغر ، وأما هذا فمؤنثه الحسناء فيجب أن يجمع على فعل أو فعلان ، فالجواب : أن أفعل يجمع على أفاعل إذا كان اسما على كل حال ، وههنا كأنهم سموا مواضع كل واحد منها أحسن فزالت الصفة بنقلهم إياه إلى