وأنشد ابن بري لجرير :
أبت عيناك بالحسن الرقاداوأنكرت الأصادق والبلاداوفي حديث أبي رجاء العطاردي : وقيل له ما تذكر ؟ قال : أذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن ؛ وكان أبو رجاء قد عمر مائة وثماني وعشرين سنة ؛ ( فإذا جمعا قيل : الحسنان ) ؛ ) وأنشد الجوهري لشمعلة بن الأخضر :
ويوم شقيقة الحسنين لاقتبنو شيبان آجالا قصاراوأنشد في الحسين :
تركنا في النواصف من حسين نساء الحي يلقطن الجماناوقال نصر : الحسن والحسين جبلان بالدهناء ، فإذا ثنيا قيل : الحسنان ، وفي كل ذلك جاء شعر .
( و ) الحسن والحسين : ( بطنان في طيىء ) ، نقله الجوهري عن الكلبي ؛ وهما ابنا عمر و بن الغوث بن طيىء .
قلت : وضبطه غير واحد في هذا البطن الحسين ، كأمير .
( و ) حسن وحسين : ( اسمان ) ، يقالان باللام في التسمية على إرادة الصفة .
وقال سيبويه : أما الذين قالوا الحسن في اسم الرجل ، فإنما أرادوا أن يجعلوا الرجل هو الشيء بعينه ولم يجعلوه سمي بذلك ، ولكنهم جعلوه كأنه وصف له غلب عليه ، ومن قال فيه حسن فلم يدخل فيه الألف واللام فهو يجريه مجرى زيد .
وأول من سمي بهما سيدنا الحسن وأخوه سيدنا الحسين ابنا فاطمة الزهراء ، رضي الله تعالى عنهم أجمعين .
وذكر ابن دريد عن ابن الكلبي : لا يعرف أحد في الجاهلية حسن ولا حسين .
قال ابن دريد : وهذا غلط ، ففي طيىء بطن