تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحسنين } ، أي العلماء بالتأويل .

ومنه قول علي ، رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه : ( قيمة المرء ما يحسنه ) .

وقال الراغب : الإحسان على وجهين : أحدهما : الإنعام إلى الغير ، والثاني : إحسان في فعله ، وذلك إذا علم علما حسنا أو عمل عملا حسنا ؛ وعلى هذا قول علي ، كرم الله تعالى وجهه : ( الناس أبناء ما يحسنون ) ، أي منسوبون إلى ما يعلمونه وما يعملونه من الأفعال الحسنة .

( واستحسنه : عده حسنا ) ؛ ) نقله الجوهري .

ومنه قولهم : صرف هذا استحسان والمنع قياس ؛ وقول الشاعر :

فمستحسن من ذوي الجاه لين ( والحسن والحسين : جبلان ) ؛ ) هكذا في نسخ الصحاح بالجيم ، وفي بعضها حبلان بالحاء ، ( أو نقوان ) ، نقله الجوهري عن الكلبي ؛ زاد غيره : أحدهما بإزاء الآخر .

وقال الكلبي أيضا : الحسن اسم رملة لبني سعد .

وقال الأزهري : الحسن نقا في ديار بني تميم معروف .

وقال نصر : الحسن رمل في ديار بني ضبة وجبل في ديار بني عامر .

قال الجوهري عن الكلبي : ( وعند الحسن دفن ) ، ونص الصحاح : قتل أبو الصهباء ، ( بسطام بن قيس ) بن خالد الشيباني ، قتله عاصم بن خليفة الضبي ، وفيه يقول عنمة بن عبد الله الضبي يرثيه :

لأم الأرض ويل ما أجنتبحيث أضر بالحسن السبيل

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٢٣