تربصون بنا ( إلا إحدى الحسنيين ) } . ) قال :
وأنثهما لأنه أراد الخصلتين ؛ ( ج الحسنيات والحسن ، كصرد ) لا يسقط منهما الألف واللام لأنها معاقبة .
( والمحاسن : المواضع الحسنة من البدن ) ؛ ) يقال : فلانة كثيرة المحاسن .
قال الأزهري : لا تكاد العرب توحد المحاسن .
وقال بعضهم : ( الواحد ) محسن ، ( كمقعد ) .
( وقال ابن سيده : وليس هذا بالقوي ولا بذلك المعروف ، ( أو لا واحد له ) ، وهذا هو المعروف عند النحويين وجمهور اللغويين ، ولذلك قال سيبويه : إذا نسبت إلى محاسن قلت محاسني ، فلو كان له واحد لرده إليه في النسب ، وإنما يقال إن واحده حسن على المسامحة .
( ووجه محسن ) ، كمعظم : ( حسن ، وقد حسنه الله ) تحسينا ، ليس من باب مدرهم ومفؤود كما ذهب إليه بعضهم فيما ذكر .
( والإحسان : ضد الإساءة ) . ) والفرق بينه وبين الإنعام أن الإحسان يكون لنفس الإنسان وغيره ، والإنعام لا يكون إلا لغيره .
وقال الراغب في قوله تعالى : ﴿ إن الله يأمر بالعدل والإحسان ﴾ إن الإحسان فوق العدل ، وذلك أن العدل بأن يعطي ما عليه ويأخذ ما له ، والإحسان أن يعطي أكثر مما عليه ويأخذ أقل مما له ، فالإحسان زائد على العدل فتحري العدل واجب وتحري الإحسان ندب وتطوع ، وعلى ذلك قوله تعالى : ﴿ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ وأداء إليه بإحسان ﴾ ، ولذلك عظم الله ، سبحانه وتعالى ، ثواب المحسنين ، اه .
وفي حديث سؤال جبريل ، عليه السلام : ( ما الإيمان وما الإحسان ) ،