تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قليل ، بل قال أئمة العرف : إنه لا يبنى مثله إلا إذا قصد الحدوث ، وحسن محركة ، لا نظير له إلا قولهم بطل للشجاع لا ثالث لهما .

( و ) قال ابن بري : ( حسين ، كأمير وغراب ورمان ) ، مثل كبير وكبار وكبار وعجيب وعجاب وعجاب وظريف وظراف وظراف ؛ وقال ذو الإصبع :

كأنا يوم قرى إنما نقتل إياناقياما بينهم كلفتى أبيض حساناقال : وأصل قولهم شيء حسن حسين ، لأنه من حسن يحسن ، كما قالوا : عظم فهو عظيم ، وكرم فهو كريم ، كذلك حسن فهو حسين ، إلا أنه جاء نادرا ، ثم قلب الفعيل فعالا ثم فعالا إذا بولغ في نعته فقالوا حسن وحسان وحسان ، وكذلك كريم وكرام وكرام ؛ ( ج حسان ) ، بالكسر ، هو جمع حسن ، ويجوز أن يكون جمع حسين ككريم ، وكرام ؛ ( وحسانون ) ، بضم فتشديد ، جمع حسان كرمان .

قال سيبويه : ولا يكسر ، استغنوا عنه بالواو والنون ، ( وهي حسنة وحسناء وحسانة ، كرمانة ) ؛ ) قال الشماخ :

دار الفتاة التي كنا نقول لهايا ظبية عطلا حسانة الجيد ( ج حسان ) ، بالكسر ، هو جمع الحسناء كالمذكر ، ولا نظير لها إلا عجفاء وعجاف ( وحسانات ) جمع حسانة .

( ولا تقل رجل أحسن في مقابلة امرأة حسناء ، وعكسه غلام أمرد ولا يقال جارية مرداء ) .

( ونص

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤١٩