تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حسن

: ( الحسن ، بالضم : الجمال ) ، ظاهره ترادفهما .

وقال الأصمعي : الحسن في العينين ، والجمال في الأنف .

وفي الصحاح : الحسن نقيض القبح .

وقال الأزهري : الحسن نعت لما حسن .

وقال الراغب : الحسن عبارة عن كل مستحسن مرغوب ، وذلك ثلاثة أضرب : مستحسن من جهة العقل ، ومستحسن من جهة الهوى ، ومستحسن من جهة الحس . والحسن أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر ، وأكثر ما جاء في القرآن في المستحسن من جهة البصيرة .

( ج محاسن ، على غير قياس ) كأنه في التقدير جمع محسن ؛ كذا في الصحاح ، أي كمقعد .

ونقل الميداني عن اللحياني أنه لا واحد له كالمساوي والمشابه .

وقال الثعالبي في فقه اللغة : المحاسن والمساوي والمقابح وما في معناه لا واحد له من لفظه .

( وحسن ، ككرم ) ، قال الجوهري : وإن شئت خففت الضمة فقلت : حسن الشيء ، ولا يجوز أن تنقل الضمة إلى الحاء لأنه خبر ، وإنما يجوز النقل إذا كان بمعنى المدح أو الذم لأنه يشبه في جواز النقل بنعم وبئس ، وذلك أن الأصل فيهما نعم وبئس ، فسكن ثانيهما ونقلت حركته إلى ما قبله ، فكذلك كل ما كان في مثالهما ؛ وقال الشاعر :

لم يمنع الناس مني ما أردت وماأعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدباأراد : حسن هذا أدبا ، فخفف ونقل .

( و ) زاد غيره : حسن مثل ( نصر ) يحسن حسنا فيهما ، ( فهو حاسن وحسن ) .

( وحكى اللحياني : أحسن إن كنت حاسنا ، فهذا في المستقبل ، وإنه لحسن ، يريد فعل الحال .

وقال شيخنا : حاسن

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤١٨