وعمرو بن عبيد بن وهب الكناني الشاعر يلقب بالحزين ، وهو القائل في عبد الله بن عبد الملك وقد وفد إليه بمصر وهو واليها يمدحه في أبيات من جملتها :
في كفه خيزران ريحه عبقفي كف أروع في عرنينه شمميغضي حياء ويغضى من مهابتهفما يكلم إلا حين يبتسموهو القائل أيضا يهجو إنسانا بالبخل :
كأنما خلقت كفاه من حجر فليس بين يديه والندى عمليرى التيمم في بر وفي بحر مخافة أن يرى في كفه بللوأبو حزانة اليمني : شاعر كان مع ابن الأشعث ، واسمه الوليد بن حنيفة ؛ نقله الحافظ .
ومالك الحزين : طائر .
وحزن بن زنباع : بطن ؛ عن الهمداني .
وحزن بن خفاجة : بطن من قيس .
ومما يستدرك عليه :
| حزبن
الحيزبون : العجوز من النساء ، والسيئة الخلق .
وناقة حيزبون : شهمة حديدة .
وقد أهمله المصنف هنا وفي حزب أيضا ، وأورده الجوهري في حزب على أن النون زائدة .