( وهو يقرأ بالتحزين ) ، أي ( يرقق صوته ) به ؛ نقله الجوهري .
ومما يستدرك عليه :
الحزونة : الخشونة في الأرض .
وقد حزنت ، ككرم : جاؤوا به على ضده ، وهو كقولهم ؛ مكان سهل وقد سهل سهولة .
ومحزون اللهزمة : خشنها ، أو أن لهزمته تدلت من الكآبة .
وأحزن بنا المنزل : صار ذا جزونة ، كأخصب وأجدب ، أو أحزن : ركب الحزن ، كأن المنزل أركبهم الحزونة حيث نزلوا فيه .
وقال ابن السكيت : بعير حزني : يرعى في الحزن من الأرض ؛ نقله الجوهري .
والحزن ، كصرد : الشدائد ؛ وبه فسر قول المتنخل :
وأكسو الحلة الشوكاء خدنيوبعض الخير في حزن وراطوالحزن من الدواب : ما خشن ، صفة ، والأنثى حزنة .
ويقولون للدابة إذا لم تكن وطيأ : إنه لحزن المشي ، وفيه حزونة ، وهو مجاز .
والحزن ، بضمتين في قول ابن مقبل :
مرابعه الحمر من صاحة ومصطافه في الوعول الحزنقيل : لغة في الحزن ، بالفتح ، وقيل : جمع له .
وحزن ، بضمتين : جبل لهذيل ، وبه روي أيضا قول أبي ذؤيب السابق .
وأرض حزنة ، وقد حزنت واستحزنت .
وصوت حزين : رخيم .
ورجل حزن : أي غير سهل الخلق ؛ كما في الأساس .