غليظ مسير ثلاث ليال في مثلها ، وهي بعيدة من المياه ، فليس ترعاها الشياه ولا الحمر ، فليس فيها دمن ولا أرواث .
والحزن في قول الأعشى :
ما روضة من رياض الحزن معشبة خضراء جاد عليه مسبل هطلموضع كانت ترعى فيه إبل الملوك ، وهو من أرض بني أسد .
( ومنه ) قولهم : ( من تربع الحزن وتشتى الصمان وتقيظ الشرف فقد أخصب ) ؛ ) نقله الأزهري ( وحزن بن أبي وهب ) بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي ، ( صحابي ) له هجرة ، روى عنه ابنه المسيب أبو سعيد ، وقتل يوم اليمامة ؛ قال سعيد بن المسيب : أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يغير اسم جدي ويسميه سهلا فأبى وقال : لا أغير اسما سماني به أبي ، فما زالت فينا تلك الحزونة بعد .
( و ) الحزن ، ( كصرد : الجبال الغلاظ الواحد ، حزنة ، بالضم ) ، كصبرة وصبر ؛ نقله الجوهري عن الأصمعي وبه فسر قول أبي ذؤيب السابق في رواية من روى :
فأنزل من حزن المغفرات وإنما حذف التنوين لالتقاء الساكنين ( وجبل )
( و ) حزين ، ( كأمير ماء بنجد ) ؛ ) عن نصر .
( و ) الحزين : ( اسم ) رجل .
( و ) حزان ، ( كسحاب ، وثمامة وزبير : أسماء .
( وتحزن عليه : توجع .