( والحزون : الشاة السيئة الخلق ) ؛ ) نقله الجوهري .
( والحزن ) ، بالفتح : ( ما غلظ من الأرض ) ؛ ) كما في الصحاح .
وقال أبو عمر و : الحزن والحزم : الغليظ من الأرض .
وقال غيره : الحزم ما احتزم من السيل من نجوات المتون ، والحزن ما غلظ من الأرض في ارتفاع ، والجمع حزوم وحزون .
وقال ابن شميل : أول حزون الأرض قفافها وجبالها ورضمها ، ولا تعد أرض طيبة ، وإن جلدت حزنا .
( كالحزنة ) : ) لغة في الحزن ؛ ( وأحزن : صار فيها ) ، كأسهل : صار في السهل .
( و ) الحزن : ( حي من غسان م ) معروف ، وهم الذين ذكرهم الأخطل في قوله :
تسأله الصبر من غسان إذ حضرواوالحزن كيف قراه الغلمة الجشر ؟ هكذا أورده الجوهري .
قال ابن بري : الصواب : كيف قراك ، كما أورده غيره ، أي الصبر تسأل عمير بن الحباب ، وكان قد قتل ، فتقول له : كيف قراك الغلمة الجشر ، وإنما قالوا له ذلك لأنه كان يقول لهم : إنما أنتم جشر ، أي رعاة الإبل .
( و ) الحزن : ( بلاد العرب ) ، هكذا في النسخ ، والذي في الصحاح ) بلاد للعرب ، ( أو هما حزنان ) :
( أحدهما : ( ما بين زبالة و ) ما فوق ذلك مصعدا في بلاد ( نجد ) ، وله غلظ وارتفاع .
( و ) الثاني : ( ع لبني يربوع ، و ) هو مرتع من مراتع العرب ، ( فيه رياض وقيعان ) .
( وقال نصر : صقع واسع نجدي بين الكوفة وفيد من ديار بني يربوع .
وقال أبو حنيفة : حزن بني يربوع قف