فتنة ، قاله سيبويه .
وفي الحديث : ( كان إذا حزنه أمر صلى ) ، أي أوقعه في الحزن ، ويروى بالباء وقد تقدم ؛ ( فهو محزون ) ، من حزنه الثلاثي .
( و ) قال أبو عمرو : يقولون : أحزنني فأنا ( محزن ) وهو محزن ، ويقولون : صوت محزن وأمر محزن ، ولا يقولون : صوت حازن .
( و ) رجل ( حزين وحزن ، بكسر الزاي ) على النسب ( وضمهما ، ج حزان ) ، بالكسر ، كظريف وظراف ، ( وحزناء ) ككريم وكرماء .
وقد خلط المصنف ، رحمه الله تعالى ، بين اسم فاعل ومفعول وبين المأخوذ من الثلاثي والرباعي ، وفي المجموع ، ولا يكاد يحرره إلا الماهر بالعلوم الصرفية ، فتأمله .
( وعام الحزن ) ، بالضم : العام الذي ( ماتت فيه خديجة ، رضي الله ) تعالى ( عنها ، و ) عمه ( أبو طالب ) ، هكذا سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حكى ذلك ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : وماتا قبل الهجرة بثلاث سنين .
( والحزانة ، بالضم : قدمة العرب على العجم في أول قدومهم الذي استحقوا به ما استحقوا من الدور والضياع ) ؛ ) كذا في المحكم .
وقال الأزهري : هو شرط كان للعرب على العجم بخراسان إذا أخذوا بلدا صلحا أن يكون إذا مر بهم الجيوش أفذاذا أو جماعات أن ينزلوهم ثم يقروهم ، ثم يزودونهم إلى ناحية أخرى .
( وحزانتك : عيالك الذين تتحزن لأمرهم ) وتهتم بهم ، فيقول الرجل لصاحبه : كيف حشمك وحزانتك ؟ .
ومن سجعات الأساس : فلان لا يبالي إذا شبعت خزانته أن تجوع حزانته .