يزد ولم ينقص ) ؛ ) نقله الجوهري وهو مجاز .
( و ) حرن ، ( القطن : ندفه .
( و ) المحرن ، ( كمنبر : المندف .
( والحرون ) في قول الشماخ :
وما أروى ولو كرمت علينابأدنى من موقفة حرون : هي ( التي لا تبرح أعلى الجبل من الصيد ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) حرون : اسم ( فرس ) أبي صالح ( مسلم بن عمر و الباهلي ) والد قتيبة .
قال الأصمعي : هو من نسل أعوج ، وهو الحرون بن الأثاثي بن الخزز بن ذي الصوفة بن أعوج ، قال : وكان يسبق الخيل ثم يحرن ثم تلحقه ، فإذا لحقته سبقها ؛ كذا في الصحاح .
وفي المحكم : كان يسابق الخيل ، فإذا استدر جريه وقف حتى تكاد تسبقه ، ثم يجري فيسبقها .
وفي كتاب الخيل لابن الكلبي : اشتراه مسلم من رجل من بني هلال من نتاجهم ، وكان تزايد هو والمهلب ابن أبي صفرة على الحرون حتى بلغا به ألف دينار ، وكان مسلم أبصر الناس بالخيل ، فلما بلغ ألف دينار ، وقد كان أصابه صقلة في بطنه ولصق صقلاه ، وهما خاصرتاه ، وكان صاحبه يبرأ من حرانه ، قصر عنه المهلب وقال : فرس حرون يخطف بألف دينار ، قيل : إنه ابن أعوج ، قال : ولو كان أعوج نفسه على هذا الحال ما ساوى هذا الثمن ، فاشتراه مسلم وعطشه عطشا شديدا وأمر بالماء العذب فبرد حتى إذا جهده العطش قرب إليه الماء البارد العذب فشرب الفرس حتى حبب وامتلأ ، وأمر رجلا فركبه ثم ركضه حتى ملأه ربوا فرجفت خاصرته ثم أمر به فصنع فسبق الناس دهرا لا يتعلق به فرس