الحران ، بالكسر ، ( فهي حرون ، وهي التي إذا استدر جريها وقفت ) ؛ ) كما في المحكم .
وفي الصحاح : فرس حرون : لا ينقاد ، وإذا اشتد به الجري وقف .
قال ابن سيده : ( خاص بذوات الحافر ) ، ونظيره في الإبل اللجان والخلاء .
واستعمل أبو عبيدة الحران في الناقة .
وفي الحديث : ( ما خلأت ولا حرنت ولكن حبسها حابس الفيل ) .
وقال اللحياني : حرنت الناقة : قامت فلم تبرح ، وخلأت بركت فلم تقم ، والجمع حرن ، بضمتين .
( والمحارين : الشهاد ) ، بكسر الشين ، ( أي الأعسال .
( و ) قال الجوهري : المحارين ( من النحل اللاتي ) ، وفي الصحاح : والمحارين من النحل اللواتي ، ( يلصقن بالشهد فينزعن بالمحابض ) ، هكذا وقع في عدة نسخ .
وقال الأزهري : ما لزق بالخلية فعسر انتزاعه ، وكأن العسل حرن فعسر اشتياره ، وهو مجاز ؛ وأنشد الجوهري لابن مقبل :
كأن أصواتها من حيث نسمعه انبض المحابض ينزعن المحاريناقال ابن بري : أصواتها أي النواقيس في بيت قبله ، والمحابض : عيدان يشار بها العسل .
وقال الأزهري بعدما ذكره بأسطر عن عمر و عن أبيه : المحارين ما يموت من النحل في عسله .
( و ) المحارين : ( حبات القطن ) ؛ ) وقال ابن مقبل : يخلجن المحارينا ؛ ( الواحد محران ) ، كمحراب .
( و ) يقال : ( حرن في البيع ) ، إذا ( لم