تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم افتحله فلم يفحل إلا سابقا ، وليس على الأرض جواد من لدن زمن يزيد بن معاوية ينسب إلى الحرون ، اه .

وأنشد الجوهري لبعض الشعراء :

إذا ما قريش خلا ملكهافإن الخلافة في باهلهلرب الحرون أبي صالح وما ذاك بالسنة العادله ( أو ) هو فرس ( شقيق بن جرير الباهلي ) ، وكان من نسله .

( و ) الحرون : ( لقب حبيب بن المهلب ) بن أبي صفرة ؛ كما في الصحاح والأساس ؛ أو محمد بن المهلب لأنه كان يحرن في الحرب ، فلا يبرح ، استعير له ذلك وإنما أصله في الخيل .

( و ) الحران ، ( كشداد : شاعر مصيصي ) ، وهو أحمد بن محمد الجوهري ؛ نقله الحافظ .

( و ) حران : ( د بالشام ) قد وقع الاختلاف فيه على أربعة أقوال :

فالرشاطي قال : بديار بكر .

والسمعاني قال : بديار ربيعة .

وابن الأثير اختلف قوله قال أولا بالجزيرة ، وعاب ابن السمعاني قوله من ديار ربيعة ، وقال : إنما هي بديار مصر ، وله تاريخ كبير صنفه الإمام أبو عروبة .

وقال أبو القاسم الزجاجي : سمي بهاران أبي لوط وأخي إبراهيم ، عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .

وقال الجوهري : وهو فعال ، ويجوز أن يكون فعلان ، ( والنسبة ) إليه ( حرناني ) ، على غير قياس ، كما قالوا مناني في النسبة إلى ماني ، والقياس ما نوي ، ( ولا تقل حراني ) على ما عليه العامة ( وإن كان قياسا .

( وبنو حرنة ، بكسرتين مشددة النون : بطن ) من العرب .

( و ) حرين ، ( كزبير : اسم ) رجل .

ومما يستدرك عليه :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٠٨